Crafted in Canada. Powered by purpose. Meet both worlds

PREPAREDNESS JOURNAL

الاستعداد للطوارئ في الشرق الأوسط : لماذا يجب تأمين مياه الشرب مسبقاً؟

الاستعداد للطوارئ في الشرق الأوسط : لماذا يجب تأمين مياه الشرب مسبقاً؟

قد يبدأ الأمر بخبر عاجل.

إغلاق مؤقت للمجال الجوي. انقطاع للكهرباء. ازدحام في محطات الوقود. تأخر في وصول الشحنات. ضغط على المتاجر. أو اضطراب مفاجئ في شبكة المياه.

وفي غضون ساعات، قد تتحول الاحتياجات اليومية البسيطة إلى تحديات حقيقية.

خلال عام 2026، شهد الشرق الأوسط تصعيداً واسعاً أثّر في الأنظمة الصحية، وحركة الإمدادات، والبنية التحتية والخدمات الأساسية في عدة دول. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن القيود على المجال الجوي ومسارات النقل عطّلت شحنات طبية طارئة كان من المخطط أن يستفيد منها أكثر من 1.5 مليون شخص في عدة بلدان. كما أطلقت المنظمة نداءً عاجلاً لدعم الخدمات الصحية في ظل النزوح والضغط المتزايد على الأنظمة الوطنية.

هذه الوقائع تحمل درساً مهماً لا يتعلق بالسياسة، بل بالسلامة اليومية:

الاستعداد للطوارئ لا يعني توقع الأسوأ، بل يعني ألا تعتمد بالكامل على أن جميع الأنظمة ستعمل بصورة طبيعية في اللحظة التي تحتاج إليها فيها.

وأول ما يحتاجه الإنسان عندما تتعطل هذه الأنظمة هو الماء.

لماذا تتأثر المياه سريعاً أثناء الأزمات؟

تعتمد المياه التي تصل إلى المنازل والمباني على سلسلة مترابطة من الخدمات:

الكهرباء تشغّل المضخات. الوقود يشغّل المولدات. محطات المعالجة تحتاج إلى مواد ومعدات. شبكات التوزيع تحتاج إلى ضغط مستمر. فرق الصيانة تحتاج إلى طرق آمنة ووسائل نقل واتصالات.

عندما تتعطل حلقة واحدة، قد تتأثر بقية المنظومة.

وتحذر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن القتال داخل المدن قد يضر بالبنية التحتية اللازمة لتوفير المياه والكهرباء والصرف الصحي والرعاية الصحية، وأن تعطل خدمة واحدة قد يؤدي إلى تعطل خدمات أخرى تعتمد عليها.

كما أكدت اليونيسف أن تضرر أنظمة المياه والصرف الصحي خلال النزاعات يزيد خطر انتشار الأمراض، خصوصاً بين الأطفال، بينما تؤثر انقطاعات الكهرباء في المستشفيات ومحطات المياه وغيرها من الخدمات الحيوية.

وفي غزة، أوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في يونيو 2026 أن تلف شبكات التوزيع وتلوث مصادر المياه دفع كثيراً من السكان إلى الاعتماد على شاحنات المياه، رغم استمرار صعوبة الوصول إلى كميات كافية وآمنة.

المغزى ليس أن كل أزمة ستؤدي حتماً إلى انقطاع المياه.

بل إن احتمال الانقطاع أو التأخر أو التلوث كافٍ لتبرير وجود مخزون احتياطي مدروس.

قد تتأثر حتى عندما تكون بعيداً عن منطقة الخطر

لا يشترط أن تكون قريباً من موقع المواجهة حتى تتغير حياتك اليومية.

يمكن للأحداث الإقليمية أن تسبب:

  • انقطاعاً أو تقنيناً مؤقتاً للكهرباء والمياه.
  • إغلاق طرق أو مطارات وموانئ.
  • تأخيراً في الشحنات والمواد الأساسية.
  • ضغطاً على المتاجر ومحطات الوقود.
  • تعطلاً في الاتصالات أو خدمات الدفع.
  • نزوحاً مؤقتاً أو حاجة مفاجئة إلى مغادرة المنزل.
  • صعوبة في وصول فرق الصيانة أو خدمات الطوارئ.

وقد أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن التصعيد خلال 2026 تسبب في اضطرابات شديدة بخطوط الإمداد الإنسانية في المنطقة، مهدداً وصول المواد الغذائية والطبية وغيرها من المساعدات الحيوية في الوقت المطلوب.

لذلك لا ينبغي أن تقتصر خطط الاستعداد على المناطق المصنفة تقليدياً على أنها عالية الخطورة.

فالأسرة في مدينة كبيرة، والفندق، والمستشفى، والمدرسة، والمصنع، والمكتب، ومركز رعاية المسنين، جميعها تعتمد على استمرار الخدمات والإمدادات.

الماء ليس منتجاً عادياً داخل حقيبة الطوارئ

يمكن للإنسان تأجيل كثير من الأمور، لكنه لا يستطيع تأجيل حاجته إلى الماء.

نحتاج إليه للشرب، وتحضير الطعام، وتناول الأدوية، ورعاية الأطفال وكبار السن، وبعض الاحتياجات الصحية والنظافة الأساسية.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن توفر كمية كافية من المياه أثناء الطوارئ ضروري للحد من المخاطر الصحية. وتشير إرشاداتها الإقليمية إلى أهمية الاحتفاظ بمخزون لا يقل عن ثلاثة أيام، مع تقدير أولي يبلغ نحو 7.5 لترات للفرد يومياً تشمل الشرب وتحضير الطعام وبعض احتياجات النظافة الأساسية. وفي الاستجابات الإنسانية الأوسع، تسعى المنظمة إلى توفير نحو 15 لتراً يومياً للفرد بأسرع وقت ممكن.

ليس من الضروري أن تكون كل هذه الكمية مياهاً معلبة صالحة للشرب. يمكن تقسيم المخزون إلى:

مياه شرب محكمة الإغلاق للاستهلاك المباشر وتحضير الطعام وتناول الأدوية.

مياه منفصلة للاستخدامات العامة مثل التنظيف والنظافة، وفقاً للظروف المحلية وتعليمات السلطات.

ما كمية مياه الشرب التي يجب تخزينها؟

كنقطة بداية عملية، خطط لما لا يقل عن 2.5 إلى 3.8 لترات من مياه الشرب لكل شخص يومياً، ثم أضف كمية أخرى للطهي والنظافة بحسب أفراد الأسرة والطقس والاحتياجات الصحية.

يوصي الصليب الأحمر الأمريكي بنحو غالون واحد، أي قرابة 3.8 لترات، للفرد يومياً، مع مخزون لثلاثة أيام عند الإخلاء، ومخزون أطول عند البقاء في المنزل.

وبما أن عبوة Yes We Can Emergency Water تحتوي على 355 مل، يمكن استخدام التقديرات التقريبية التالية:

المدة شخص واحد أسرة من أربعة أشخاص
يوم واحد للشرب الأساسي، 2.5 لتر 8 علب 29 علبة
ثلاثة أيام للشرب الأساسي 22 علبة 85 علبة
ثلاثة أيام وفق 3.8 لتر يومياً 33 علبة 129 علبة

هذه الأرقام نقطة بداية وليست قاعدة ثابتة.

يجب زيادة الكمية في حالات الحرارة الشديدة، أو الحمل والرضاعة، أو وجود أطفال وكبار سن، أو حالات طبية، أو حيوانات أليفة، أو عند توقع تأخر عودة الخدمات.

الاستعداد ليس شراء الماء فقط

مخزون المياه مهم، لكنه جزء من منظومة أكبر.

خطة الطوارئ الجيدة يجب أن تجيب عن أسئلة واضحة:

كيف سنتواصل؟

احتفظوا بأرقام الأسرة وخدمات الطوارئ مكتوبة، وليس على الهاتف فقط. حددوا شخصاً خارج المنطقة يمكن للجميع التواصل معه إذا تعطلت الاتصالات المحلية.

أين سنلتقي؟

اختاروا نقطة تجمع قريبة من المنزل، وأخرى خارج الحي إذا تعذر الرجوع إليه.

ماذا سنأخذ معنا؟

جهزوا حقيبة يسهل حملها تحتوي على الماء، طعام غير قابل للتلف، أدوية، إسعافات أولية، مصباح، بطارية متنقلة، راديو، شواحن، نسخ من الوثائق، مبلغ نقدي صغير واحتياجات الأطفال أو كبار السن.

كيف سنعرف الأخبار الصحيحة؟

اعتمدوا على الجهات الرسمية والدفاع المدني والسلطات الصحية، ولا تتخذوا قرارات الإخلاء أو العودة بناءً على رسائل مجهولة المصدر.

ماذا يحدث إذا انقطعت الكهرباء؟

اعرفوا مسبقاً كيفية التعامل مع الأجهزة الطبية، والمصاعد، والبوابات الكهربائية، ومضخات المياه، والثلاجات والأدوية التي تحتاج إلى تبريد.

وتوفر منصة Ready.gov إرشادات عربية لمساعدة الأسر على وضع خطة اتصال وطوارئ وتحديد أماكن التجمع والمسؤوليات قبل حدوث الأزمة.

لماذا لا يكفي شراء المياه بعد صدور التحذير؟

عند انتشار الأخبار عن أزمة محتملة، تتغير الأسواق بسرعة.

يزداد الطلب. تزدحم الطرق. تنفد بعض المنتجات. ترتفع تكاليف النقل. وقد تفرض المتاجر حدوداً على الكميات.

الاستعداد الحقيقي يحدث قبل هذه المرحلة.

عندما يكون لديك مخزون أساسي في المنزل أو مكان العمل، لا تحتاج إلى الخروج وسط الازدحام أو اتخاذ قرارات متسرعة. كما تقل حاجتك إلى شراء كميات أكبر من الضروري، تاركاً المنتجات المتاحة لمن لم يتمكنوا من الاستعداد مسبقاً.

بهذا المعنى، الاستعداد ليس أنانياً.

بل يمكن أن يخفف الضغط على المتاجر وخدمات الإغاثة، ويسمح للجهات المختصة بتوجيه مواردها إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً.

ما الذي يجعل عبوة مياه مناسبة للطوارئ؟

ليست كل عبوة مياه مصممة للغرض نفسه.

عند اختيار المياه للتخزين، ابحث عن:

  • عبوة محكمة الإغلاق وغير متضررة.
  • حجم يسهل توزيعه وحمله.
  • حماية من الضوء والهواء الخارجي.
  • تصميم مناسب للتكديس والتخزين.
  • تاريخ إنتاج ورقم تشغيلة واضحين.
  • تعليمات موثوقة للتخزين والفحص.
  • مياه معالجة ومعبأة وفق متطلبات سلامة الأغذية.

ينبغي تخزين المياه في مكان نظيف وجاف ومعتدل الحرارة، بعيداً عن أشعة الشمس والوقود والمنظفات والمواد الكيميائية. ويجب عدم استهلاك أي عبوة منتفخة أو مثقوبة أو متسربة أو متآكلة أو تعرضت مباشرة للنار أو الحرارة الشديدة.

لماذا الألومنيوم؟

يمنح جسم العلبة المصنوع من الألومنيوم حاجزاً كاملاً أمام الضوء، كما تساعد عملية الإغلاق المحكم في عزل الماء عن الهواء والملوثات الخارجية أثناء التخزين الطبيعي.

وتتميز العلب بسهولة التكديس والتوزيع، ولا تحتاج إلى فتح عبوة كبيرة قد يتلوث ما تبقى منها بعد الاستخدام.

كما أن توزيع الماء في عبوات فردية يساعد العائلات والمؤسسات على:

  • مراقبة الاستهلاك.
  • توزيع الحصص بعدالة.
  • إدخال العبوات في حقائب الإخلاء.
  • تخزين المياه في أكثر من موقع.
  • تجنب فتح كمية أكبر من الحاجة.
  • نقل المخزون بسرعة عند الضرورة.

مياه الطوارئ من Yes We Can

تم تصميم Yes We Can Emergency Water لتكون جزءاً عملياً من خطط الاستعداد المنزلية والمؤسسية.

تحتوي كل علبة على 355 مل من المياه المنقاة، معبأة في علبة ألومنيوم غذائية ومحكمة الإغلاق. ويساعد التصميم المعدني المعتم على حماية المحتوى من الضوء والهواء أثناء التخزين السليم.

ويمكن توزيعها ضمن:

المنازل والشقق، حقائب الإخلاء، المركبات، المكاتب، الفنادق، المدارس، مرافق الرعاية الصحية، المستودعات، مراكز الإيواء، البلديات، برامج الاستجابة المجتمعية ومخزونات المؤسسات.

لا تلغي مياه الطوارئ الحاجة إلى خطة شاملة، ولا تحل محل الجهات المختصة أو شبكات المياه العامة.

لكنها توفر شيئاً مهماً:

مصدر مياه جاهزاً للاستخدام عندما تحتاج إلى وقت حتى تعود الأنظمة والخدمات إلى العمل.

الاستعداد مسؤولية المؤسسات أيضاً

لا ينبغي أن يقع العبء كاملاً على الأفراد.

فعلى أصحاب الأعمال، ومديري المباني، والمدارس والفنادق والمصانع ومرافق الرعاية أن يسألوا:

كم شخصاً يوجد في المبنى في يوم عادي؟

كم يمكن أن يبقوا داخله إذا تعذر الخروج؟

هل يوجد ماء كافٍ للموظفين والزوار؟

هل المخزون موزع في أكثر من مكان؟

هل يمكن الوصول إليه عند انقطاع الكهرباء؟

هل هناك خطة للأشخاص ذوي الإعاقة أو الاحتياجات الطبية؟

متى جرى آخر فحص للمخزون؟

هل يعرف الموظفون مكانه وكيفية توزيعه؟

وجود صناديق ماء في مستودع مغلق لا يعني بالضرورة أن المؤسسة مستعدة. المطلوب هو خطة واضحة، ومخزون محسوب، ومسؤوليات محددة وتدريب بسيط.

لا تستعد بدافع الذعر—استعد لتشعر بالطمأنينة

الهدف من الاستعداد ليس تحويل المنزل إلى مخزن، ولا العيش في خوف دائم.

الهدف هو اتخاذ خطوات صغيرة ومدروسة بينما الحياة طبيعية:

اشترِ كمية معقولة من الماء.
اكتب أرقام الاتصال.
راجع الأدوية.
اشحن البطاريات.
اتفق على نقطة تجمع.
تابع التنبيهات الرسمية.
راجع الخطة كل عدة أشهر.

هذه الإجراءات لا تمنع الأزمة، لكنها تقلل أثرها عليك.

وعندما تكون المياه والطعام والأدوية الأساسية متوفرة، يصبح من الأسهل التفكير بهدوء، حماية أفراد الأسرة واتباع تعليمات السلطات.

الاستعداد اليوم يمنحك وقتاً غداً

لقد أثبتت الأحداث في الشرق الأوسط أن الخدمات التي نعتمد عليها قد تتعرض للضغط أو الانقطاع بسرعة.

وقد لا نتمكن دائماً من التحكم في توقيت الأزمة أو مدتها.

لكن يمكننا التحكم في مدى استعدادنا لها.

ابدأ بالماء. ثم ابنِ حوله خطة واقعية للأسرة أو المؤسسة.

Yes We Can Emergency Water
مياه طوارئ منقاة، معبأة في الألومنيوم ومحكمة الإغلاق—جاهزة عندما تصبح الجاهزية أكثر أهمية من أي وقت مضى.

لا تنتظر انقطاع الماء لتبدأ التفكير فيه

جهّز مخزونك. ضع خطتك. وكن مستعداً بهدوء.


الأسئلة الشائعة

ما المقصود بمياه الطوارئ؟

هي مياه شرب يتم تخزينها مسبقاً للاستخدام عند انقطاع شبكة المياه، أو صدور تحذير بعدم استخدامها، أو حدوث إخلاء أو تعطل في الإمدادات والخدمات.

هل تكفي المياه وحدها للاستعداد؟

لا. يجب أن تكون جزءاً من خطة تشمل الطعام، الأدوية، الإسعافات الأولية، الإضاءة، وسائل الاتصال، الوثائق، البطاريات وخطة تجمع أو إخلاء.

ما كمية المياه التي أحتاج إليها؟

ابدأ بمخزون لثلاثة أيام على الأقل. ويختلف المقدار بحسب الحرارة والعمر والحالة الصحية، لكن التقدير العملي لمياه الشرب يتراوح عادة بين 2.5 و3.8 لترات للفرد يومياً، إضافة إلى مياه الطهي والنظافة.

أين يجب تخزين مياه الطوارئ؟

في مكان نظيف وجاف ومعتدل الحرارة، بعيداً عن الشمس المباشرة والوقود والمنظفات والمواد ذات الروائح القوية. افحص العبوات دورياً ولا تستخدم أي عبوة متضررة.

لماذا تستخدم Yes We Can علب الألومنيوم؟

لأن جسم العلبة يحجب الضوء، ويمكن إغلاقه بإحكام، ويسهل تكديسه وحمله وتوزيعه في المنازل والمركبات والمؤسسات.

هل المنتج مخصص للحروب فقط؟

لا. يمكن استخدام مخزون مياه الطوارئ عند انقطاع الكهرباء أو المياه، والفيضانات، والزلازل، والحرائق، والعواصف، وتعطل البنية التحتية، والإخلاء أو أي ظرف يمنع الوصول المؤقت إلى مياه شرب آمنة.